جوال jawwal

اشتية : ملامح صفقة القرن باتت واضحة لدينا و كافة مشاكل غزة ستنتهي باحلال المصالحة

الثلاثاء 17 يوليو 2018 09:50 ص / بتوقيت القدس +2GMT
اشتية : ملامح صفقة القرن باتت واضحة لدينا و كافة مشاكل غزة ستنتهي باحلال المصالحة



رام الله / خاص سما /

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية ان صفقة القرن اصبحت ملامحها واضحة وان ابرز ملامحها ان المستوطنات ستبقى والقدس خارج اطار المفاوضات  وان موضوع اللاجئين ليس موضوعا تفاوضيا ولا يوجد اعتراف بحدود 67 " .

واضاف اشتيه في مقابلة مع " وكالة سما " الاخبارية انه " بتنسيق اميركي اسرائيلي كما هو واضح اصبحت الصفقة ملامحها اسرائيلية بحتة" موضحا " لكن هناك شق غير فلسطيني وهو الشق المتعلق بالعرب وهو ان الولايات المتحدة الامريكية تريد لعملية التطبيع مع اسرائيل ان تتم ".

وقال ان هذه الصفقة والحديث عنها وعن ملامحها لها تبعات خطيرة  جدا في الموضوع  الفلسطيني  ولذلك فان موقف الرئيس محمود عباس كان واضحا في اسطنبول فالكل يرفض هذه الصفقة لان ملامح الصفقة باتت واضحة.

وتابع "ان اسرائيل ومنذ تولي الادارة الامريكية للحكم تبطش بنا لانها حصلت على الضوءالاخضر في هذا الموضوع وما يجري في الخان الاحمر ومنطقة معاليه ادوميم والاستيطان والاعتداءات على غزة والحواجز وعنف المستوطنين واعتداءات وانتهاكات الاحتلال ..كل هذا ولا يوجد أي انتقاد امريكي  واحد لاسرائيل او مطلب بان توقف الاستيطان ".

واكد اشتية "ان الاخطر ما قاله السفير الامريكي في تل ابيب وخو ان المستوطنات ستبقى وان حدود 67 غير معترف بها وهذا ما قاله الاسرائيليون في المفاوضات انه لا يوجد حدود  بيننا وبينكم لان الحدود ترتسم على ضوء العملية التفاوضية وليس الان ويجب ان تاخذ بعين الاعتبار الحدود التاريخية والاحواض المائية والاحتياجات الامنية والواقع الديموغرافي".

واستدرك اشتية قائلا "ان الموضوع الاخطر بالنسبة له هو موضوع الحرب على  وكالة غوث وتشغيل اللاجئين فهناك حرب مبرمجة  تشنها الادارة الامريكية على الوكالة  لانها  تريد ان تنهيها وتخلق صندوق تعويض للاجئين" موضحا ان اسرائيل وامريكا  تري انه يجب قتل الذاكرة التراكمية للشعب الفلسطيني.

وقال " الاونروا تقدم خدمات للاجئين في التعليم والصحة لكن ميزتها انها  عنوان نكبة فلسطين ,الاونروا هي الذاكرة التراكمية المؤسساتية الدولية حول النكبة و لذلك هذه الحرب  موجهة لها ".

وطالب اشتية العرب بان يفوا بالتزاماتهم تجاه الاونرو والحفاظ عليها لانها هي الذاكرة التراكمية الدولية فيما يتعلق بالنكبة.

وحول القدس قال اشتية "ان القضية الاخطر ليس فقط  نقل السفارة من تل ابيب الى القدس لكن  الاخطر هو ما قاله ترامب بان القدس هي عاصمة اليهود ولم يقل عاصمة اسرائيل  وهذا يعني ان الولايات المتحدة تعترف بالرواية اليهودية عن القدس وتنفي الرواية المسيحية والاسلامية  لان ترامب يشكل دعما للمسيحيين الانجيليكيين وهم من يعتقدون بان اليهودية يجب ان تسود على ارض فلسطين ومن ثم يكون هناك معركة على جبل مجدو وينزل المسيح المنتظر ليحسم المعركة" .

في سياق اخر قال اشتية ان هناك ترويج امريكي اسرائيلي مفاده " ان العرب قد بداوا التطبيع مع اسرائيل ونحن نعرف ان بعض العرب مثل  الاردن ومصر لها اتفاقيات وعلاقات  مع اسرائيل  ولكن هناك دولا عربية ليس لها  علاقات مع اسرائيل وبدات تتحدث في قضايا ليس من اختصاصها لكن الموقف العربي بشكل عام  الذي عبرت عنه قمة ظهران هو الاساس بالنسبة لنا" .

واوضح  ان الولايات المتحدة واسرائيل تشككان بالموقف العربي عبر زعمهما "بان العرب يقبلون بصفقة القرن وهذا كلام غير صحيح" .

وشدد على ان  لدى الرئيس عباس تاكيدات من جلالة الملك الاردني والرئيس السيسي والملك سلمان وولي العهد محمد بن سبلمان بـ"انهم ابلغوا ترامب بانهم يقبلون مايقبل به الفلسطيني والفلسطيني لا يقبل صفقة القرن" .

وشدد على انهم  اي "الفلسطينينين" واجهوا  الموضوع موضحا " فالمواجهة تتمثل في ان نرفض والعرب يرفضون واوروبا رافضة والعالم رافض و14 دولة في مجلس الامن قالت لا لترامب ".

وحول الخيارات  في هذا الموضوع قال اشتيىة "ان تلك الخيارات  تحدث عنها الرئيس عباس في مجلس الامن وهي من 8 نقاط ولب هذه النقاط اننا نقول ان المفاوضات بشكل ثنائي ماتت وانتهت وبالتالي لا بد من الحديث عن مؤتمر دولي يكون حاضنة لعملية سلام  مستقبلية مبينة اساسا على الشرعية الدولية وما يمثله القانون الدولي الذي لا يتيج احتلال اراض الغير بالقوة وهذا هو الخيار الذي نطرحه  وهو الخيار الذي تمت الموافقة عليه عربيا وهو الكلام الذي تحدث فيه الرئيس عباس مع بوتين في روسيا".

ونوه اشتية الى ان السلطة تريد من روسيا دور اكبر وان تلعب فرنسا ايضا  دور اكبر لكن نتنياهو رفض ذلك وافشلها .

وتابع قائلا ان "هناك متغير مهم وانه على اوربا ان تعطي اسرائيل اطار زمني اما ان توقف اسرائيل كامل اجراءاتها الاجرامية في غزة والضفة او ان تاتي اسرائيل الى مؤتمر دولي والا فعلي هذه الدول الاوروبية ان تعترف بفلسطين من اجل الحفاظ على حل الدولتين" .

وحول القضايا التي سيتم مناقشتها  في المجلس المركزي قال انه هناك قضتين رئيسيتين وهما المصالحة وغزة والثاني اعادة صياغة العلاقة مع دول الاحتلال.

واوضح اشتيه ان هناك في غزة امر واقع ومر ومؤلم والحال بالنسبة لنا في قطاع غزة في قمة الالم سواء من كهرباء او مياه او فقر او بطالة مضيفا ان هناك قهر كبير ويجب ان يتوقف بمعنى الكلمة.

واشار الى ان "الامر الواقع الموجود في غزة يجب ان يتم كسره من اجل صياغة وحدة فلسطينية حقيقية يلتقي فيها نظام سياسي واحد موحد".

ونوه اشتيىة الى "انه اذا كان منظور  حركة فتح  والذي يتمثل في " سلطة واحدة وشرعية  واحدة "غير مقبول لحركة حماس التي  تطالب بتقاسم وظيفي وهذا غير مقبول بالنسبة لنا واذا كانت شرعية  واحدة ورجل امن واحد غير مقبول بالنسبة لهم فالحل بالنسبة لنا ان نحتكم للشعب الفلسطيني بانتخابات رئاسية وبرلمانية لانه لا يعقل ان يبقى هذا الواقع ويستمر".

اما بالنسبة للعلاقة مع اسرائيل فاوضح "يوجد في هذه العلاقة مجموعة مكونات، الاول اننا نعيش تحت احتلال عسكري استيطاني والثاني هناك علاقات سياسية متوقفة وهي المفاوضات وهناك علاقات امنية واقتصادية".

واضاف "بالتالي المجلس المركزي عليه ان يراجع هذه العلاقات وان يوقف التنسيق الامني وان توقف السلطة و تمنع المنتجات الاسرائيلية وان تتحول السلطة من سلطة خدمات تدفع رواتب الى سلطة مقاومة ضد الاحتلال بالطريقة القانونية التي يتيحها لها  القانون الدولي والشرعية الدولية " موضحا على "السلطة عليها واجب كبير في انها تعيد الصياغة مع الاحتلال وان تمارس تلك الصياغة وان لا يكون مجرد بيان يصدر عن المجلس المركزي" .

وحول قطاع غزة قال اشتية ان هناك لجنة تم تشكيلها اسمها لجنة دراسة وضع غزة وتم تقديم ورقة عمل كاملة ومكتملة وهذه الورقة تتحدث عن مجمل الوضع في غزة بما في ذلك المصالحة والاجراءات .

وشدد " لا نحتاج في موضوع المصالحة الى اتفاقات جديدة ولا وسطاء جدد والمطلوب ان نطبق الاتفاقات التي تم الاتفاق عليها وان تبقى مصر من يمتلك ملف المصالحة" .

واشار الى ان "وفدا لحماس كان في القاهرة  وصدر بيان عن الحركة  وكان هناك نقاط ايجابية في البيان واخرى غير مقبولة" .

واكد اشتية ان هناك حاجة الى ان  نذهب الى مربع الوحدة الوطنية لاننا امام تحد كبير وهو قدرتنا على رفض المشروع الامريكي واذا كنا متحدين تصبح  قدرتنا مضاعفة .

وشدد على انه من اجل " الحفاظ على حل الدولتيتن او الحفاظ على الدولة الفلسطينية المستقبلية يجب ان يكون هناك وحدة الجغرافيا بما فيها الضفة وغزة والقدس ووحدة الديموغرافيا ووحدة المؤسسة بما في ذلك معالجة موضوغ الموظفين  وحال الانقسام ".

وختم اشتية بالقول "ان الشعب الفلسطيني متعطش للوحدة الوطنية ويريد الصورة الوردية للوحدة الوطنية التي كانت تتجلى في اصعب الظروف ان تعود" منوها الى ما كان يقوله الراحل ابو عمار حيث كان يقول دع الف زهرة تتفتح لكن في بستاننا ونحن صنعنا ديمقراطية في غابة البنادق"  موضحا "بالمجمل العام يجب ان ترتقي الناس الى مستوى المسؤولية في رفع المعاناه والالم عن غزة" مشددا على ان هذا الوضع يجب الا يستمر .