حل مشكلة مقبرة المغازي واعادة دفن موتى أهالي المخيم فيها بكرامة

الخميس 12 يوليو 2018 08:22 م / بتوقيت القدس +2GMT
حل مشكلة مقبرة المغازي واعادة دفن موتى أهالي المخيم فيها بكرامة



غزة/سما/

 أثمرت الجهود التي بذلت الى حل مشكلة مقبرة المغازي واعادة دفن موتى أهالي المخيم بكرامة فيها بعد التوصل لحل مع الدوائر الحكومية المعنية وتفجرت المشكلة بعد قرار الحكم الصادر من المحكمة لصالح بعض العائلات الذين ادعوا ملكيتهم لأرض المقبرة ومنع الأهالي من دفن موتاهم والعودة مرة أخرى إلى نبش القبور في المقبرة القديمة والتي اغلقت بقرار من وزارة الأوقاف وسط استياء كبير من الأهالي ورجال الدين وحاولت العديد من الاطراف وبالتحديد منذ بداية المشكلة قبل شهرين حلها لكنها لاقت صعوبات ولم لم تكن البداية مشجعة لديهم حيت كان إصرار الأهالي على ارجاع المقبرة للمخيم لكن بقى الجدل ما بين الحكومة والعائلات ، ومما ساعد على حل هذه القضية جلسة عقدها رجل مطلع على وضع المقبرة مع عدد من ممثلي القطاع المجتمعي والفصائل في مخيم المغازي حيت اطلعهم على تفاصيل دقيقة تخص المقبرة وقام بتقريب وجهات النظر من خلال الوثائق والاوراق التي عرضها على الاخوة في اللقاء وفي هذا الاطار قال احد الاخوة الذي كان له دورا كبيرا في متابعة هذه القضية حتى حلها " اننا بحثنا عن طرف يساعدنا في ذلك فلم نجد ، فكان لا بد من التوجه لقيادي بارز والذي لم ينتظر لحظة واحدة ومباشرة طلب مساعدة الجهات والدوائر الحكومية وقامت الاخيرة بتشكيل لجنة من وزارة الأوقاف للاشراف على المقبرة والتعليم للاشراف على ارض المدرسة ودائرة الاراضي وخبير قانوني يبحث ويفحص مصداقية الأوراق لدى العائلات ، واكد انه ثم التوافق على التعويض أو الاستبدال في حالة ثبوت قرار الحكم القضائي لصالح العائلات وتبقى المقبرة لصالح سكان المخيم وذلك لعدم وجود مقبرة لديهم واصاف انه طلب من العائلات بمنع الاعتراض على عملية دفن الموتى وليس رفع اليد مع أصرار البعض على ابقاء المقبرة لصالح سكان لمخيم وترك مسألة التعويض للدوائر الحكومية وزف هذا الاخ الذي لم يكشف عن اسمه بشرى لاهل المخيم قائلا : "يستطيع سكان المخيم دفن موتاهم من الان بكرامة في المقبرة " وأعرب عن سعادته لانهاء هذه المشكلة مسترسلا : "لا نخفي عليك انه كان خبرا سارا ارتاح له سكان المخيم مقدما الشكر لكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز وخاصة احد الاخوة القياديين الذي أصر على ابقاء المقبرة لصالح سكان المخيم ولا ننسى دور احد قيادات الاسرى في معتقلات الاحتلال الذي لم يتركنا لحظة وواكب متابعة القضية حتى وصلت الى اقتراب نهايتها ، ولا ننسى القائد الفتحاوي عضو اللجنة التنفيذية الدكتور احمد ابو هولي الذي اتصل وطلب تقديم المساعدة والذي استعد في المساهمة لحل القضيةايضا وكل الأصوات الحرة من شباب المخيم والتي عززت هذا المطلب