اليوم الخامس:تونس تأمل في إحباط إنجلترا

الإثنين 18 يونيو 2018 02:07 م / بتوقيت القدس +2GMT
اليوم الخامس:تونس تأمل في إحباط إنجلترا



وكالات / سما /

سنوات طويلة تفصلنا عن أحدث انتصار حققه المنتخب الإنجليزي في كأس العالم لدرجة أن الذاكرة تخون البعض بأن ذلك يعود للفوز على سلوفينيا بهدف دون ردّ قبل ثماني سنوات في جنوب أفريقيا 2010. وفي الحقيقة لا يوجد في تشكيلة منتخب الأسود الثلاثة المشارك في روسيا 2018 أي من اللاعبين الذين خاضوا ذلك اللقاء في بورت إليزابيث سنة 2010.

ومنذ أن استلم جاريث ساوثجيت دفّة قيادة المنتخب الإنجليزي، حقق الفريق انطلاقة جديدة بوجوه شابة، حتى أن خمسة لاعبين فقط من التشكيلة الحالية سبق وكانت ضمن الكتيبة الذي شاركت في البرازيل 2014، وهم: جاري كاهيل، وفيل جونز، وجوردان هندرسون، ورحيم ستيرلينج، داني ويلبيك. ولذلك سيبذل المنتخب كل ما في وسعه لمحاولة وضع حد لسلسلة مخيبة من أربع مباريات دون تذوّق حلاوة النصر، وذلك عندما يلاقي المنتخب التونسي بين جنبات ملعب فولجوجراد أرينا.

إلا أن ممثلي شمال أفريقيا لن يكونوا لقمة سائغة على الإطلاق في فم الإنجليز، ولديهم طموحاتهم الشرعية في البطولة. ففي المباريات الودية الأخيرة، أبان نسور قرطاج عن قوّة كبيرة وقدرة على أن يكونوا خصماً جيّد التنظيم.

تحليل المراسلين

طارق قدري مع منتخب تونس

تحضيراً لخوض غمار روسيا 2018، لعب المنتخب التونسي سلسلة مباريات ودية أمام خصوم من العيار الثقيل، وقدّم أداءًا بمستوى عالٍ. فقد نجح نسور قرطاج بإيقاع البرتغال في فخّ التعادل، ومن ثمّ شكّلوا خصماً قوياً أمام أسبانيا التي لم تتمكن من الفوز إلا بهدف يتيم أتى في الدقائق الأخيرة من اللقاء. كما أن كافة عناصر المنتخب جاهزون على المستوى البدني، بما في ذلك وهبي خزري وعلي معلول، وهو ما يوفّر للمدرب خيارات عديدة على مستوى التشكيلة الأساسية. أما على المستوى النفسي، فتسود روح قتالية وحالة من التفاؤل على المعسكر التونسي ويبدو اللاعبون على ثقة من قدراتهم.

لوري جيمس مع منتخب إنجلترا

للبداية الجيدة في هذه المباراة أهمية قصوى بالنسبة للمنتخب الإنجليزي الذي حجز فعلياً تذكرة العودة إلى العرس الكروي العالمي بعد مباراتين فقط من البرازيل 2014. يتحلّى لاعبو المدرب جاريث ساوثجيت بالتركيز، ولكن الأهم أنهم مرتاحون على المستوى النفسي. فالإستعداد الذهني يشكّل كلمة الفصل، وهو ما كشفه لنا جاري كاهيل عند قوله إنه في هذه المرحلة من البطولة تنقسم الأهمية بين 50% للموهبة و50% للقوة الذهنية. تنضح الكتيبة الإنجليزية الشابة بالثقة، أما المعضلة الوحيدة التي تواجه المدرب فهي اختيار التشكيلة الرئيسية من كوكبة مواهب.

هل تعلم؟​

أن المباراة الإفتتاحية لمنافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 1998 انتهت بفوز المنتخب الإنجليزي على تونس بهدفين دون رد في ملعب فيلدوروم في مارسيليا بتاريخ 15 حزيران 1998. وقد سجّل هدفي اللقاء الكابتن ألان شيرر (دقيقة 43) وبول سكولز (د 89)، بينما كانت تلك هي المباراة الأولى في كأس العالم للاعب جاريث ساوجيت آنذاك والوحيدة التي شارك فيها بالتشكيلة الرئيسية في البطولة.

التشكيلتان المُحتملتان

تونس: معز حسن؛ ياسين مرياح، صيام بن يوسف، ديلان برون، علي معلول؛ إلياس صخيري، أنيس البدري، فرجاني ساسي؛ فخر الدين بن يوسف، وهبي خزري، نعيم سليتي.

إنجلترا: جوردان بيكفورد؛ كايل والكر، جون ستونز، هاري ماجواير؛ كييران تريبيير، ديلي ألي، جوردان هندرسون، جيسي لينجارد، آشلي يونج؛ رحيم ستيرلينج، هاري كاين.