جوال jawwal

ممثلة إباحية ثانية تقاضي ترامب وتشكي تعرضها للتهديدات

الأربعاء 21 مارس 2018 09:30 ص / بتوقيت القدس +2GMT
ممثلة إباحية ثانية تقاضي ترامب وتشكي تعرضها للتهديدات



واشنطن / وكالات /

رفعت عارضة إباحية ثانية دعوى قضائية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، تطالب فيها بإبطال اتفاق يمنعها من التحدث عن علاقة عاطفية جمعت بينهما. 

وتعد هذه الدعوى فضيحة جديدة لترامب الملياردير ورجل الأعمال المعروف بعلاقاته المثيرة للجدل مع العارضات والممثلات الإباحيات. 

والممثلة الإباحية التي رفعت الدعوى تدعى كارين ماكدوغال، وكانت تعمل عارضة في مجلة "بلايبوي" الإباحية، لجأت إلى محكمة لوس أنجيلوس، موضحة أنها تعرضت لضغوط وتهديدات لإرغامها على التزام الصمت. 

وقالت في دعواها إنها تعرضت لحملة افتراء وتشويه سمعة من جانب الفريق القانوني لترامب بهدف النيل من صدقيتها، وفق قولها.


وأوضحت الممثلة تفاصيل علاقتها العاطفية بترامب قبل أن يصبح رئيسا، وتحديدا بين عامي 2006 - 2007، مبينة أنها "استمرت على مدى 10 أشهر.

وقالت إن شركة "أمريكان ميديا" (آمي) الإعلامية تواطأت مع محامي ماكدوغال لشراء قصة علاقتها بترامب، بالتالي صمتها، عندما قرر الملياردير الجمهوري خوض الانتخابات الرئاسية.

وأضافت في دعواها أنها "قبضت مبلغ 150 ألف دولار" وأن نصف المبلغ ذهب إلى محاميها الذي لم تكن تعلم أنه متواطئ مع الفريق الآخر، وفق قولها، مؤكدة تلقيها وعدا كاذبا بمساعدتها على الانطلاق في مسيرتها المهنية نموذجا للصحة واللياقة البدنية.


وبعد أن أصبحت العلاقة العاطفية التي ربطت بين الممثلة الإباحية وترامب علنية، قالت ماكدوغال إن الفريق القانوني لترامب يهددها بـ"تدميرها ماليا" إن تحدثت إلى صحفيين عن علاقتها بمن أصبح اليوم رئيس الولايات المتحدة.

وشكت الممثلة من أن شركة "آمي" تملي عليها ما الذي عليها أن تقوله بالحرف الواحد لأي صحفي يستوضح علاقتها بترامب، متهمة الشركة أيضا بأنها "تسرب إلى بعض الصحفيين معلومات كاذبة عنها. 

وتطالب الممثلة الإباحية من المحكمة "إعلان بطلان اتفاق حفظ السرية".

وليست ماجوغال الأولى التي تثير جدلا حول علاقة ترامب بالممثلات الإباحيات، إذ سبقتها ستورمي دانيالز، التي تقول إن ترامب أقام معها علاقة حميمة في 2006. 

ورفعت دانيالز الممثلة الإباحية قبل أسبوعين دعوى أمام محكمة في لوس أنجلوس تطلب فيها إعلان بطلان اتفاق لحفظ السرية أبرمته مع ترامب، وتقاضت مقابله مبلغ 130 ألف دولار.