جوال jawwal

وزير اسرائيلي لموقع سعودي: المرة القادمة سنلقن ايران درسا

الإثنين 12 فبراير 2018 10:57 ص / بتوقيت القدس +2GMT
وزير اسرائيلي لموقع سعودي: المرة القادمة سنلقن ايران درسا



القدس المحتلة / سما /

هدد وزير المواصلات والاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بتلقين إيران درساً لن تنساه. والوزير كاتس هو عضو في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الامنية الذي يعرف بتسمية "الكابينيت الأمني"، ويطلع على تقارير سرية وخاصة من الأجهزة الامنية المختلفة.

جاء ذلك خلال حوار اجراه معه موقع "إيلاف" السعودي، حول آخر التطورات في المنطقة وإسقاط المقاتلة الاسرائيلية بصاروخ سوري.

وفيما يلي نص الحوار: -

بغض النظر عن نتائج تحقيقاتكم بشأن إسقاط طائرة "اف 16" بصواريخ سورية، فإن الجانب الاخر يصر على انه غيّر بذلك قواعد اللعبة في الاجواء السورية؟

"قواعد اللعبة في سوريا لم تتغير وهذه ليست المرة الاولى التي تطلق سوريا صواريخ أرض جو باتجاه المقاتلات الاسرائيلية. اسرائيل تستمر في الحفاظ على التفوق الجوي والسيطرة بصورة كبير على سماء المنطقة.

ماذا الان والى اين ذاهبون؟ وهل يمكن القول ان هناك تصعيدا على الحدود الإسرائيلية الشمالية على ضوء الحديث عن نقل اسلحة متطورة الى حزب الله؟

"اسرائيل ليست التنظيمات المعارضة السورية، وان استمرت إيران في التهديد وتنفيذ هجمات ضد إسرائيل من سوريا، فان اسرائيل ستلقن إيران درسا لن تنساه ابدا.

اسرائيل غير معنية بالتصعيد الا انها ستستمر في اتباع نهج الخطوط الحمراء كما فعلت السبت. وقد اوضحت انها لن تسلم بتعزيز التواجد الإيراني في سوريا، والمس بسيادتها ونقل الاسلحة المتطورة لحزب الله في لبنان وبناء القدرة المحلية لتصنيع وتطوير الصواريخ في لبنان على يد إيران لحزب الله".

لقد هدد الاسد ونفذ تهديده، فهل فعل ذلك بمحض ارادته ام ان إيران كانت وراء التصعيد الاخير؟

"إيران تخطت الخطوط الحمراء وتلعب بالنار والجيش السوري الذي انضم للأجندة الإيرانية، سيجد نفسه في مرمى النيران الاسرائيلية اذا استمر بالتعاون ومنح إيران امكانية تعزيز تواجدها على الارض السورية.

الايرانيون مستعدون لخوض مواجهة مع اسرائيل حتى آخر سوري ولبناني وفلسطيني، ولكنها ستدفع الثمن ايضا. وعلى القيادة الايرانية ان تشرح للشعب الايراني لماذا تبدي استعدادها لدفع الثمن بحياة الجنود الايرانيين بعيدا عن حدود إيران كما حصل في الحادثة الأخيرة في سوريا ولماذا هم على استعداد لتبذير اموال الشعب الايراني لتشجيع وتمويل التنظيمات الارهابية في الشرق الاوسط بدلا من ان يستثمروا هذه الاموال لرفاهية الشعب الإيراني".

هل لمستم سعيا ايرانيا سوريا للتصعيد بعد اسقاط الطائرة الاسرائيلية؟

"اسرائيل أوضحت مرارا وتكرارا ان التواجد العسكري الإيراني وأذرعه المختلفة في سوريا، هو عامل يزعزع الاستقرار ومصدر دائم للتوتر والاحتكاك. ان التواجد والتحرك العسكري الإيراني في سوريا، يشكل خطرا ليس فقط على اسرائيل انما على استقرار المنطقة بأكملها.

ان المعركة ضد التمدد والعدوان الإيراني في المنطقة، يجب ان تكون في سوريا ايضا وعلى كل الجهات في المنطقة والاسرة الدولية وكل الذين يريدون الاستقرار ان يعملوا الان معا كي يلجموا إيران وايقاف تواجدها العسكري في سوريا ووقف مساعدتها لحزب الله في لبنان. ان الديناميكية السلبية التي تصنعها إيران وأذرعها في سوريا سريعة أكثر مما يتصور البعض، ولذلك يجب ادارة معركة متعددة الأطراف والابعاد: سياسية واقتصادية وعملية لكبح جماح إيران في سوريا وفي المنطقة فورا".