جوال jawwal

مجلي: واشنطن ارتكبت خطأ بإخراج القدس من المفاوضات وسترتكب خطأ بوقفها الدعم المالي

الجمعة 09 فبراير 2018 12:01 م / بتوقيت القدس +2GMT
مجلي: واشنطن ارتكبت خطأ بإخراج القدس من المفاوضات وسترتكب خطأ بوقفها الدعم المالي



رام الله /سنا/

قال البروفيسور عدنان مجلي، ان الادارة الامريكية، ارتكبت خطأ سياسيا استراتيجيا عندما  اخرجت القدس من طاولة المفاوضات، وان اي مبادرة للسلام لا يشارك فيها الفلسطينيون ستبوء بالفشل، كما يدرك العرب ان لا احد  يستطيع توقيع اتفاق سلام لا يشمل القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.

وحذر مجلي، خلال لقاء مع مجموعة من المفكرين وكتاب الرأي الامريكيين في العاصمة الامريكية واشنطن، من اقدام الادارة الامريكية على قطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية مشيرا الى ان ذلك، في حال حدوثه، سيكون خطأ استراتيجيا ثانيا، ، "لأن اضعاف السلطة من شأنه ان يقود المنطقة الى تداعيات كبيرة، ليست في مصلحة احد، في ظل الوضع الهش امنيا وسياسيا اصلا في الشرق الاوسط، بما يعزز قوى التطرف ويضعف المعسكر الوطني المعتدل".

وأضاف: "ما زال امام الادارة الامريكية فرصة لإصلاح خطئها بالاعلان ان اي مفاوضات قادمة ستجرى على اساس اقامة دولة فلسطينية على حدود حزيران 1967، ووفق قرارات مجلس الامن والامم المتحدة ذات العلاقة".

وأشار مجلي  خلال اللقاء، الى "ان مفاوضات لا تجلس اليها القيادة الفلسطينية، لا تعدو كونها مضيعة للوقت، وستلاقي مصير مبادرات ومحاولات فاشلة سابقة، فالقرار على الارض يحكمه الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية".

وقال ان الفلسطينيين مجمعون على موقف واحد، رافض لاي حل جزئي او مؤقت للقضية الفلسطينية. وقال ان القيادة الفلسطينية تبدي مرونة عالية للتوصل الى حل سياسي على مراحل، حتى لو كانت طويلة بعض الشيء، لكن هذا مرهون باعتراف امريكي واسرائيلي بان الحل على ساس خطوط العام 67، وموافقة اسرائيل على وقف الاستيطان.

 وقال مجلي ان وحدة النظام السياسي الفلسطيني شرط حتمي لنجاح الفلسطينيين، داعيا الى اتمام المصالحة وانهاء الانقسام، والالتفاف حول الرئيس محمود عباس الذي قال بانه يحافظ بقوة على الثوابت الوطنية الفلسطينية.

ودعا مجلي، وهو رجل اعمال بارز في امريكا، أثناء مشاركته في الافطار السنوي الذي يقيمه الرئيس الامريكي لعدد من قادة الرأي والنخب، المجتمع الدولي، الى "تبني خطة لتطوير الاقتصاد الفلسطيني، ورفع الحصار الظالم عن شعبنا، وتوفير فرص العمل والتنمية، لأن الفقر والتجويع والبطالة والحصار لا يؤدي الى حل، وانما يولد انفجارا سياسيا وانسانيا لا تحمد عقباه ولا يقف عند الحدود الجغرافية والسياسية في المنطقة.