إضراب شامل في كافة المحافظات تنديدا باعلان ترامب و احتجاجا على زيارة بنس لساحة البراق

الثلاثاء 23 يناير 2018 07:48 ص / بتوقيت القدس +2GMT
إضراب شامل في كافة المحافظات تنديدا باعلان ترامب و احتجاجا على زيارة بنس لساحة البراق



القدس / سما /

يسود الاضراب الشامل محافظات الوطن اليوم الثلاثاء، احتجاجا على قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ورفضا لزيارة نائبه مايك بنيس الذي وصل أول أمس الى المنطقة.

 واغلقت كافة المحال التجارية ابوابها والتزمت بالاضراب نقابات النقل الا للحالات الانسانية ونقل الطلبة، حيث اكدت وزارة التربية دوام طلبة المدارس حتى الـ 12 ظهرا الا ان القوى الوطنية شددت على ضرورة التزام المدارس بالاضراب، كما التزمت الجامعات بالاضراب والموقف الوطني الرافض لقرارات ترامب وزيارته نائبه بنس الى اسرائيل امس.

وكان دعا عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها أسامة القواسمي للالتزام الشامل والتام في كافة القطاعات العامة والخاصة بالاضراب الذي أعلنت عنه الحركة وكافة القوى على الساحة الفلسطينية، مؤكدا أن الاضراب يعكس رسالة رفض قوية لقرار ترامب وزيارة نائبه بينس.
وكانت القوى الوطنية دعت للاضراب الشامل اليوم لرفض المواقف الامريكية المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني الهادفة الى تصفية القضية الوطنية.

يشار الى أن الادارة الامريكية تواصل وقوفها الى جانب دولة الاحتلال في سياساتها العنصرية وقامت بالاعتراف القدس عاصمة لها بالاضافة الى أنها دعت الى فحص المناهج الفلسطينية وتقليص مساعداتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا". 
وتواصل اسرائيل اقرار قوانين عنصرية ضد الشعب الفلسطيني ومنها قرار اعدام منفذي العمليات الفدائية وزيادة الهجمات الاستيطانية وقوانين تقيد جنازات الشهداء.

وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة القدس المحتلة، الإضراب الشامل لجميع مناحي الحياة، اليوم الثلاثاء، تعبيرا عن غضب الشعب الفلسطيني ورفضه الكامل لما تتعرض له القدس والمشروع الوطني من الاحتلال ومستوطنيه بغطاء "أميركي رخيص"، واحتجاجا على زيارة نائب الرئيس الأميركي مايك بنس لساحة البراق.

واعتبرت القوى في بيان عمم على وسائل الإعلام أن الغطاء الأميركي، يستهدف سلب تاريخ ومستقبل فلسطين وقضيتنا الأصيلة دون اعتبار للقرارات الدولية الصادرة بحق شعبنا وترابه وأرضه بالقدس عاصمة.

وانتقدت القوى الوطنية الدور العربي الرسمي المتخاذل في مواجهة السياسية الأميركية والإسرائيلية، وتحذريها من تداعيات ودلالات تدنيس بنس ساحة البراق، وجددت رفضها باعتراف ترامب بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، وإسقاط ورقة التوت عن الأنظمة والجهات المتساوقة مع هذا الإعلان ومع هذه الصفقة.

ودعت أبناء شعبنا للتصدي ومواجهة سياسات القمع والإرهاب والقتل الإسرائيلي وتصعيد المقاومة الشعبية الشاملة وإعلاء الأصوات والاحتجاجات والمظاهرات الجماهيرية وإغلاق الشوارع في وجه قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين في القدس وقراها بأزقتها وشوارعها وحواريها.

كما قررت الانطلاق يوم الجمعة الموافق 26/1/2018 بمسيرات حاشدة في الميادين العامة في القدس بعد أداء صلاة الجمعة للتعبير عن غضبنا لكل المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا ومشروعنا الوطني.