نقابة الصحفيين تحذر من تصاعد اعتداءات الاحتلال ضد الصحفيين

السبت 16 ديسمبر 2017 03:57 م / بتوقيت القدس +2GMT
نقابة الصحفيين تحذر من تصاعد اعتداءات الاحتلال ضد الصحفيين


رام الله/سما/

ز: حذرت نقابة الصحفيين من إمكانية ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي مزيدا من الجرائم ضد الصحفيين الفلسطينيين والتي تصل حد القتل.

ورصدت النقابة في بيان صدر عنها، اليوم السبت، حالة غير مسبوقة من التحريض على الصحفيين في الأوساط الرسمية وغير الرسمية في كيان الاحتلال، انضمت اليها أبواق الاحتلال الإعلامية التي سارعت إلى نشر أخبار كاذبة حول ما جرى على مدخل البيرة الشمالي.

كما رصدت النقابة منشورات وتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو لإطلاق النار على الصحفيين ومنعهم من تصوير الأحداث، وهو ما كان موضع شكوى موثقة قدمتها النقابة للاتحاد الدولي للصحفيين الذي أصدر بدوره بيانا عاجلا طالب فيه إدارة (فيسبوك) بإزالة المنشورات التحريضية ضد الصحفيين.

وأوضحت النقابة أنها رصدت أمس الجمعة اعتداءات طالت 18 صحفيا وطاقما اعلاميا في مناطق مختلفة وهم:

الصحفي عصام الريماوي– اصابة بالغاز السام

الصحفي محمد شوشة– اصابة بالغاز السام

الصحفي حسين كرسوع– اصابة بالغاز السام

الصحفي محمد الآغا– اصابة بالغاز السام

الصحفي عمر الخطيب– اصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الساق

الصحفية رنين صوافطة– اصابة بالغاز السام

الصحفي أحمد طلعات حسن– تكسير كاميرا

الصحفي زيد أبو عرة– احتجاز ومنع من التغطية

الصحفي مالك بشارات– احتجاز ومنع من التغطية

الصحفي أدهم بني عودة– احتجاز ومنع من التغطية

طاقم تلفزيون فلسطين– استهداف بقنابل الغاز

طاقم وكالة وفا– استهداف بقنابل الغاز

طاقم إذاعة أجيال– استهداف بقنابل الغاز

الصحفي نائل بويطل– اصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط بالساق

الصحفي جعفر اشتية– اصابة بالرصاص المعدني بالفخذ

الصحفي سامر الزعانين– اصابة بالغاز السام

الصحفي إياد الهشلمون– اعتداء بالضرب ومنع من التغطية

الصحفي صخر زواتية– اصابة بالغاز السام

ودعت النقابة الزملاء الصحفيين إلى ضرورة توثيق الانتهاكات بحقهم بالفيديو والصور والشهادات، وتقديمها للنقابة وممثليها المختصين في كافة المناطق، الذين ستعلن عن أسمائهم اليوم.

وثمنت النقابة أداء الصحفيين وشجاعتهم واصرارهم على القيام بواجبهم في فضح وتعرية جرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني المنتفض ضد الاحتلال وضد قرارات الإدارة الأميركية بشأن القدس، وأثنت على عمل وسائل الإعلام الفلسطينية وغالبية وسائل الإعلام العربية والدولية، التي تكرس حيزا كبيرا لتغطية ما يجري في فلسطين المحتلة.