" ارموا جثمانه في البحر " ..ردود فعل اسرائيلية غاضبة على عملية القدس واتهام لعباس بالتحريض

الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 10:51 ص / بتوقيت القدس +2GMT
" ارموا جثمانه في البحر " ..ردود فعل اسرائيلية غاضبة على عملية القدس واتهام لعباس بالتحريض



ترجمة اطلس للدراسات

اتهم وزير الاستخبارات والمواصلات الاسرائيلي يسرائيل كاتس الرئيس عباس بالتحريض على عملية مستوطنة "هارد هدار" التي اسفرت عن مقتل 3 اسرائيليين في القدس صباح اليوم .وقال كاتس يواصل يواصل التحريض التحريض ضد اسرائيل من على كافة المنابر وبالذات في الامم المتحدة.

واضاف "حقيقة أن المنفذ استغل دخول العمال الفلسطينيين للعمل في إسرائيل من أجل تنفيذ العملية التي سيكون لها تداعيات صعبة بالنسبة للقدرة على تشغيل الفلسطينيين والتخفيف من ظروف حياتهم ".

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إنه " يجب الاستهداد لاحتمال أن يكون هذا نمط عمليات جديد".

من جهته قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بعد أن زار مكان العملية التي وقعت صباح اليوم إن الصراع ديني وليس قومي والعملية ناتجة عن التطرف الديني والتحريض الفلسطيني.

وامتدح اردان جنود حرس الحدود الذين "وصفهم بالشجعان وأنهم منعوا عملية أكبر وتصرفوا بحزم تجاه الشهيد، وأن العملية خطيرة جدا ونتائجها موجعة" متعهدا بأن تتخذ الشرطة الاجراءات اللازمة بعد التحقيق ودراسة العملية بما فيها اليه إعطاء تصاريح العمل . وقال أن الشهيد الذي نفذها لم يكن له أي ماض أمنى أو خلفية سياسية وعمل لسنوات في المستوطنة ويحمل تصريح عمل داخلها.

وتابع أن "العملية تثبت مرة أخرى أننا نعيش في زمن تحولت الجبهة الداخلية فيه لمنطقة حدودية والشرطة ورجال الأمن ومواطنو إسرائيل هم من يتولون التعامل مع مثل تلك العمليات".

وتابع "شرطة حرس الحدود تصرفت بشكل سريع وصارم، حيث منعوا عملية أصعب من تلك التي حدثت".

من جهته رئيس حزب "العمل" آفي غباي دعا إلى "العمل بقبضة حديدية ضد هؤلاء الذين يهدفون للمساس باليهود" موضحا "أنا أعتمد على الجيش والشاباك، وأثق بأنهم سيضعون يديهم على من يقف خلف المنفذ، وأنه ستتم محاكمة المحرضين".

وأضاف غباي "هار أدار هي مستوطنة نجحت على مدى سنوات بتحقيق علاقات تعايش متبادل بين اليهود والعرب، هذه العملية تشكل ضربة قوية أيضًا للثقة بين المجتمعات والسكان الذين يعيشون هناك".

وقال مفوض الشرطة الاسرائيلية روني الشيخ  "الرد السريع للمقاتلين منع دخول المنفذ للمستوطنة".

وبخصوص دخول العمال لاسرائيل أشار إلى أنه "يجب أن نبحث عدم اتخاذ قرارات متطرفة، فليس هناك شيء دون مخاطر".

وقال وزير الإسكان يؤاف غالنت "يجب ان نفرق بشكل واضح بين منفذي العمليات وبين الفلسطينيين غير المتورطين بمثل تلك الأعمال، ويجب أن نعمل بحزم أكثر ضد المنفذين وعائلاتهم".

وأوضح غالنت "رغم الحقيقة المفروضة أمامنا، ورغم أننا نعيش لحظات صعبة؛ إلا أن علينا ان نتذكر أن المنفعة الفلسطينية هي مصلحة إسرائيل وانه يجب العمل ضد منفذي العمليات بصرامة، بما يشمل ابعاد عائلاتهم، أما العمال البسطاء فيجب البحث جيدًا في أمرهم والسماح لهم بكسب عيشهم".

و طالبت نائبة الكنيست نافا بوكر، برمي جثمان الشهيد منفذ العملية البطولية في القدس المحتلة في البحر.

ووفقاً لصحيفة "معاريف"، قالت بوكر في تعقيبها على العملية التي أدت لمقتل ثلاثة جنود "إسرائيليين": لا يجب علينا أن نسمح بدفن جثمان منفذ العملية فعلينا أن نرمي جثمانه في البحر وهدم منزله وطرد أسرته.