الاشغال العامة في قلقيلية ماضية في تنفيذ خطة صيانة الطرق و تجهيز معسكر للأمن

الأحد 20 أغسطس 2017 11:32 ص / بتوقيت القدس +2GMT



قلقيلية / سما /

أعلنت وزارة الأشغال العامة والاسكان من خلال بيان صادر عنها، الانتهاء من بناء جدران استنادية لتوسعة منعطف خطر على طريق عزون- صير، والذي اعتبرته شرطة المرور نقطه سوداء لخطورته وكثرة الحوادث فيه، فيما بلغ طوله 65 مترا وعرضه 15 متراً من مركز الشارع، وهو تمويل من الحكومة الفلسطينية.

فيما أكد المهندس محمود صالح مدير مديرية محافظة قلقيلية أن مشروع الجدار الاستنادي يأتي ضمن مشروع صيانة الطرق في محافظة قلقيلية للعام 2017، معقباً أن وزارة الأشغال في صدد الانتهاء من انشاء عبارة لتصريف مياه المطار في قرية كفرقدوم، حيث أن الانتهاء منها ستسهل على المواطنين الحركة فوقها.

وأكد م.صالح أنه ومن ضمن خطة صيانة الطرق التي وضعتها وزارة الأشغال في محافظة قلقيلية، أعطت الوزارة أمر مباشرة للبدء في أعمال اعادة انشاء طريق سنيريا- كفرثلث، حيث يخدم الطريق سكان محافظة سلفيت وقرى غرب محافظة قلقيلية، وتشتمل الأعمال به على أعمال توسعة وقشط الاسفلت وحفريات وبيسكورس وتعبيد واعمال باطون وقنوات تصريف للمياه، وقد بلغت التكلفة التقديرية للمشروع مليون وخمسمائة الف شيكل.

من جهة أخرى، وضمن مشروع تجهيز معسكر الامن الوطني في محافظة قلقيلية الذي تشرف عليه وزارة الأشغال وبتمويل من القنصلية الأمريكية، والذي يتكون من ثلاثة مراحل، تم الانتهاء من 98% من الرزمة الأولى ويتوقع تسليمها خلال شهر أكتوبر، حيث تتكون الرزمة الأولى من مباني المنامات وأعمال خارجية من ساحات وابراج.

فيما أكدت المهندسة نسرين نزال المشرفة على المشروع من وزارة الأشغال، أن تكلفة الرزمة الأولى بلغت عشرة مليون وخمسمائة الف شيكل، أما الرزمة الثانية المتوقع أيضاً تسليمها في شهر أكتوبر، بلغت تكلفتها التقديرية عشرة مليون وتسعمائة ألف شيكل، وتضمنت مبنى صالة الطعام ومبنى القيادة وأعمال خارجية.

وأضافت م.نزال أن الوزارة طرحت عطاء للرزمة الثالثة وهي في مرحلة الاجراءات، حيث تضمن مبنى الامداد والتجهيز والصيانة وأعمال خارجية، وقد بلغت المساحة الكلية للمشروع ثمن دونمات.

وقال وزير الأشغال العامة والاسكان د.مفيد الحساينة، أن وزارة الأشغال تولي أهمية خاصة لقطاعي الطرق والأبنية ، وتضعها ضمن سلم الأولويات وضمن خطة التنمية التي تسعى لها الوزارة، وذلك ضمن توجيهات الحكومة الفلسطينية.