صحيفة: انتهت حقبة الحركة الوطنية الفلسطينية والقيادات القادمة ستكون ضعيفة

الأربعاء 09 أغسطس 2017 10:03 ص / بتوقيت القدس +2GMT
صحيفة: انتهت حقبة الحركة الوطنية الفلسطينية والقيادات القادمة ستكون ضعيفة


القدس المحتلة / سما /

نشرت مجلة نيويوركر تحقيقا شاملا حول الحركة الوطنية الفلسطينية أعده باحثان كانا مشتركان بشكل او بأخر في عملية المفاوضات على مدى ثلاثين عاما خلصا فيه الى ان الرئيس الحالي للسلطة الوطنية الفلسطينية هو اخر امل لعملية السلام واخر من يملك القدرة والصلاحية للتوقيع على اتفاق سلام بإسم الشعب الفلسطيني والادعاء انه الممثل الوحيد عنه وفق ما نشرته من مقتطفات الصحافة الإسرائيلية وموقع القناة 20.

البحث يقدر ان ما بعد الرئيس أبو مازن لن تكون هناك شخصية تحظى بالشرعية لفترة طويلة وانما ستظهر قيادات تمثل أجزاء من الشعب الفلسطيني وستكون ضعيفة وغير مستقرة.

الباحثان اشارا الى تأكل المؤسسات التاريخية للشعب الفلسطيني دون بزوغ قيادات بديلة او مؤسسات ذات فاعلية وكل هذا يتم دون تحقيق أي إنجازات سياسية ذات مغزى حقيقي على المستوى السياسي مع إسرائيل بالإضافة للصراعات الإقليمية.

حركة فتح كبرى الحركات الفلسطينية وحزب السلطة التي يرأسها أبو مازن اخذة بالتلاشي على ارض الواقع وهذا يتزامن مع تراجع ثقة وقناعة الشارع بالحل السياسي والمشروع الذي قادته.

البحث ختم الى ان المنظومة السياسة الفلسطينية تحولت الى نظام حكم رئاسي احادي السلطة يعمل على اخماد أي صوت معارض حقيقي وهذا خلق حالة من الاغتراب بين الفلسطينيين والمؤسسات التي يفترض انها تمثلهم وكل هذا في ظل حالة من عدم القدرة على المناورة بين المصالح المتناقضة والصراعات المحتدمة في العالم العربي من حولها وتحولهم الى تابعين الى الإدارة الامريكية والمساعدات الخارجية وعلاقتهم مع إسرائيل.

ترجمة " الحدث