وزراء "الكابنيت" يوافقون على إنشاء جزيرة اصطناعية قبالة شواطئ غزة وليبرمان يعارضها

الثلاثاء 13 يونيو 2017 09:28 ص / بتوقيت القدس +2GMT
وزراء "الكابنيت" يوافقون على إنشاء جزيرة اصطناعية قبالة شواطئ غزة وليبرمان يعارضها



القدس المحتلة / سما /

 أيد عدد من الوزراء والمسؤولين الاسرائيليين مقترح  وزير النقل والاستخبارات يسرائيل كاتس بإقامة جزيرة  اصطناعية قبالة سواحل قطاع غزة تحت إشراف دولي، وبناء مرافق منها ميناء ومحطة كهرباء ومضخات مياه لصالح سكان غزة.

وبحسب صحيفة هارتس العبرية فان كاتس عرض على وزراء الكابنيت"المجلس الوزاري المصغر المقترح  خلال الاجتماع الذي بحث الأوضاع في غزة مساء الأحد.

وقالت هارتس أن ثلاثة من كبار المسؤولين الإسرائيليين أيدوا خلال المناقشات مبادرة  كاتس باقامة هذه الجزيرة تحت إشراف دولي، وبناء مرافق منها ميناء ومحطة كهرباء ومضخات مياه لصالح سكان غزة..

بينما عارض وزير الحرب الإسرائيلي أفغيدور ليبرمان الامر الذي ادى منع اتخاذ قرار بشأن المبادرة ، مشيرةً إلى أن كاتس قدم فيديو لمدة دقيقتين ونصف حول مخططه الذي يهدف إلى إنشاء واقع بديل مع غزة ووضع هذه الجزيرة تحت الإشراف الدولي.

وقال ليبرمان خلال الاجتماع بأنه "يعارض هذه الخطوة لأسباب أمنية" معربا عن اعتقاده بأنه لا يمكن الحفاظ على إمكانية منع تهريب الأسلحة إلى غزة عبر الجزيرة أن وان إسرائيل ستكون عاجزة على المراقبة والتفتيش.

وأكد ليبرمان أن استراتيجية ورؤية إسرائيل اتجاه غزة تهدف إلى إعادة تأهيل الأوضاع بالقطاع مقابل أن تكون منطقة منزوعة السلاح.

وذكرت الصحيفة  بأن "وزير التعليم نفتالي بينيت ووزيرة القضاء إيليت شاكيد ووزير الطاقة يوفال شتاينتس ووزير المالية موشيه كحلون ووزير الإسكان يؤاف جالانت دعموا مبادرة كاتس.

وقال الوزير كاتس خلال "مؤتمر هآرتس للسلام" أمس أن تكلفة بناء الجزيرة قد تصل إلى 5 مليارات دولار، وبتبرع دولي، وليست من موازنة إسرائيل. 

وأعرب كاتس عن استغرابه لعدم اتخاذ قرار بشأن مقترحه الذي يناقش لأول مرة منذ 6 سنوات معتبرا أن عدم اتخاذ القرار يعود لأسباب سياسية رغم أن إسرائيل ليس لديها سياسة واضحة فيما يتعلق بغزة.

وأشار إلى أن قائد الجيش غادي آيزنكوت والمؤسسة الأمنية يؤيدون مبادرته التي قال أنها يمكن أن تحدث فرقا كبيرا في علاقة إسرائيل بغزة وفك الارتباط عنها ومنع اشتعال الأوضاع العسكرية من جديد ومن خلالها يتم تغيير الوضع الاقتصادي بشكل كبير.

واعتبر كاتس  أن مبادرته الفرصة الوحيدة والكبيرة لتجنب أي حرب جديد مشيرا إلى أن إسرائيل يجب أن يكون لديها مصلحة عليا في تغيير الوضع بغزة من أجل حياة السكان وليس حماس

واوضح  أن مشروعه يهدف إلى تمكين الوضع الاقتصادي بغزة مع الحفاظ على المصالح الأمنية الإسرائيلية بما يوفر حلا للأزمة الإنسانية دون أن يعرض أمن إسرائيل للخطر مشيرا إلى أنه سيتم إنشاء ميناء على الجزيرة تحت مراقبة دولية لإذابة الحصار.