ليبرمان:مستعدون لتحسين اوضاع غزة حال سماح حماس بزيارة اسرانا لديها

الثلاثاء 06 يونيو 2017 09:27 ص / بتوقيت القدس +2GMT
ليبرمان:مستعدون لتحسين اوضاع غزة حال سماح حماس بزيارة اسرانا لديها



القدس المحتلة/سما/

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية ان وزير الحرب افيغدور ليبرمان اكد بان الوضع الانساني في غزة لن يتحسن قبل ان يتم السماح للصليب الاحمر بزيارة الاسرى الاسرائيليين لدى حماس. 

وطالب ليبرمان بالسماح للصليب الاحمر بالزيارة، وقال انه لن يتم تحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع من دون ذلك. واضاف ليبرمان خلال رده على تساؤلات اعضاء الكنيست "لدينا في أسر حماس جنديين ومواطنين اسرائيليين وعدم طرح أي مطلب من قبل المجتمع الدولي، ومن قبل قسم من اعضاء هذا البيت بشأن الحق المبدئي للصليب الاحمر بزيارتهم، يعني "ابحثوا عني" موضحا" يوجد هنا اناس يختصون بالحديث عن الاحتلال وحقوق الإنسان، ولكن عندما يصل الأمر الى تنظيم ارهابي مثل حماس، لن يصل الأمر بتاتا الى أي شجب او طلب".

ودافع ليبرمان عن العملاء الثلاثة الذين اعدمتهم حماس في غزة زاعما" ان الفلسطينيين الثلاثة الذين اعدمتهم حماس بشبهة الضلوع في اغتيال مسؤول حماس مازن فقها، لم تكن لهم علاقة بالأمر وقال: "كان يمكنهم اتهامهم ايضا باغتيال ولي العهد فرانس فرديناند قبل الحرب العالمية الاولى، بنفس المقدار من النجاح". وقال " لم اسمع شجبا لإعدام ثلاثة فلسطينيين من دون محاكمة ومن دون محامين ومن دون اثباتات ومن دون أي شيء".

وتطرق ليبرمان الى قرار السعودية ومصر والامارات المتحدة والبحرين واليمن قطع العلاقات مع قطر، وقال: "في الدول العربية ايضا، يفهمون ان الخطر الحقيقي على المنطقة كلها هي ليست اسرائيل، اليهود او الصهيونية، وانما الارهاب". واشار الى ان الدول المعتدلة قطعت علاقاتها مع قطر "ليس بسبب اسرائيل ولا بسبب المسالة الفلسطينية، وانما بسبب التخوف من الارهاب الاسلامي المتطرف". وحسب ليبرمان فان هذه الخطوة تشكل فاتحة للتعاون في محاربة الارهاب.

وذكّر ليبرمان بزيارة الرئيس ترامب الى السعودية في الشهر الماضي، حيث تحدث "اولا عن التحالف ضد الارهاب"، واكد ليبرمان ان اسرائيل منفتحة للتعاون، وان "الطابة موجودة في الجانب الثاني". 

واضاف انه لا توجد علاقة بين القضية الفلسطينية وعلاقات اسرائيل مع الدول العربية المعتدلة، وقال: "هذا ينعكس في حقيقة اننا وقعنا اتفاقيات سلام مع مصر والأردن دون أي علاقة بالقضية الفلسطينية مع ارتباط، ولكن دون انتظار الحل"موضحا" هنا ايضا، يمنع اشتراط تطوير العلاقات مع الدول العربية المعتدلة بحل القضية الفلسطينية".

واضاف "يمكن القول ان ليبرمان مستوطن ونتنياهو متطرف ولن يكون هنا أي رئيس حكومة يقترح اكثر مما اقترحه اولمرت في انابوليس، والحقيقة هي ان ابو مازن رفض التوقيع وقبل ذلك كان براك وعرفات في كامب ديفيد، فهناك ايضا تم طرح مقترحات بعيدة المدى والتي لن تتكرر ابدا، كما آمل على الأقل وهناك ايضا رفض الفلسطينيون التوقيع. تعالوا نتوقف عن جلد الذات. ليس كل شيء يتعلق بنا".

وحول صفقة الأسلحة بين الولايات المتحدة والسعودية قال ليبرمان ان هدف اسرائيل هو الحفاظ على التفوق النوعي "دورنا هو ليس منع صفقات بين الولايات المتحدة والدول العربية المعتدلة، وانما تحسين الفجوة النوعية وفي 2016 تم في المنطقة بيع اسلحة بقيمة 216 مليار دولار وفي 2017 سنتجاوز هذا الرقم القياسي وكل ما يمكن عمله تم عمله من قبل الجيش ووزارة الامن على كل المستويات وانا متأكد من أنه في هذه الحالة ايضا، ورغم الحجم الكبير للصفقة، سنتمكن من الحفاظ على الفجوة النوعية. اعتقد انه توجد اذن صاغية في الجانب الثاني".

وفي رده على مسألة الاكتظاظ على المعابر بين اسرائيل والمناطق الفلسطينية قال ليبرمان ان سببه ليس التخوف الامني، وانما البيروقراطية "على هذه المعابر يمر عمال يعملون بشكل دائم، 130 الف فلسطيني يعملون في اسرائيل. غالبيتهم لا يشكلون أي خطر امني".

وشرح ليبرمان بأن غالبية المعابر لا تخضع لسلطة الجيش، وان بعضها يخضع لمسؤولية وزارة الامن الداخلي، وزارة الامن وسلطة المطارات. واضاف بأنه اقترح توحيدها كلها تحت سلطة واحدة. وقال: "بكل بساطة، فان طرق معالجة الأمر على المعابر ليست صحيحة".

وتطرق ليبرمان الى نشاطات عصابة بطاقة الثمن اليهودية وقال: "نحن نتعامل بقبضة قاسية مع شبيبة التلال، لكن الجهاز القضائي يتساهل معهم موضحا "من يهاجم جنود الجيش يجب ان يتحمل العقوبة بدون علاقة بهويته – شبيبة تلال او فلسطينيين او متدينين". 

وقال ليبرمان ان الخطوات التي تمت في السنة الأخيرة شملت اوامر اقامة جبرية واعتقالات ادارية ولوائح اتهام "كما لم يحدث في أي سنة، حسب ما اذكر". وحسب ليبرمان فانه لم يتم تحويل ميزانيات لشبيبة التلال.