إضراب الأسرى مستمر ويدخل يومه الـ 35 واضراب جزئي اليوم

الأحد 21 مايو 2017 08:32 ص / بتوقيت القدس +2GMT
إضراب الأسرى مستمر ويدخل يومه الـ 35 واضراب جزئي اليوم


القدس المحتلة/سما/

يعم الاضراب الجزئي اليوم الاحد مختلف المدن الفلسطينية تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم الـ 35على التوالي، يأتي ذلك في الوقت الذي انضم فيه عشرات الاسرى الجدد للاضراب.

ووفقاً لبرنامج اللجنة الوطنية لإسناد الأسرى، اليوم الأحد إضراب جزئي من الساعة 11 صباحاً حتى الساعة 2 مساءً يستثنى منه الجامعات والمدارس والصحة مع التشديد على ضرورة التواجد في خيام الاعتصام خلال فتره الإضراب.

وأفادت فدوى البرغوثي زوجة الاسير المضرب عن الطعام مروان البرغوثي ان أكثر من 220 اسيرا من جميع الفصائل سينضمون للاضراب اعتبارا من اليوم.

وأضافت في تصريح على صفحتها على "فيس بوك" ان الاسرى سيلتحقون اسنادا لاخوانهم تحت شعار لن نسمح الا بانتصار الاضراب.

من جهتها أكدت الّلجنة الإعلامية لإضراب الحرّية والكرامة، وفقاً لما وردها من قيادة الإضراب أنه ولغاية هذه اللحظة  اليوم الـ (35) للإضراب لم يتمّ التوجّه رسمياً لقيادة الإضراب فيما يتعلّق بالمفاوضات حول مطالب الإضراب.

وتشير إلى أن محاولات جهاز المخابرات الإسرائيلي "الشاباك" وإدارة مصلحة السجون تدور وبشكل مكثّف في فلك اختراق حالة تماسك الإضراب داخل السّجون عبر بثّ أخبار عن إحراز تقدّم، وتقديم تفاصيل وحيثيات واقتراحات تطوف بها إدارة مصلحة السجون على بعض السجون وعبر بعض القنوات، وتسوّقها إعلامياً على أنها تقدّم تم إنجازه.

وأضافت الّلجنة أن هذه المحاولات تهدف لكسر الإضراب وإضعاف الإسناد الشعبي والضغط على الأسرى المضربين، وهي الأداة والأسلوب الأكثر توظيفاً في الأيام الأخيرة من قبل إدارة مصلحة السجون و"الشاباك"، علماً أن قيادة الإضراب ما زالت تدير المعركة بإحكام وتتولّى زمام الأمر باقتدار، وهي فقط عنوان الحل والعقد كما ورد.

وأوضحت الّلجنة أن حالة تصدّع الموقف الإسرائيلي الأخير برفض التفاوض مع الأسرى المضربين فرضه التماسك الأسطوري لقيادة الإضراب في كافة قلاعه الصامدة، كما أن الندّية التي فرضها استمرار الصمود والجَلَد الفائق لكافّة الأسرى المضربين وقيادتهم خلق أرضية مهيأة لمفاوضات مشرّفة قد تحدث في أي لحظة لتحقيق المطالب العادلة والإنسانية المعلنة، ومن خلال قيادة الإضراب فقط.

واكدت ان الإضراب مستمرّ ويدخل يومه الخامس والثلاثين في مرحلة هي الأقسى والأصعب والأخطر، وهو بأمسّ الحاجة أكثر من أي وقت مضى لتصاعد الإسناد الشعبي والإعلامي الضاغط لتحقيق الانتصار.