جوال jawwal

متدى الاعلامين : الأمن الوقائي يعتقل صحفي وعناصر أمن الرئاسة تعتدي على صحفيين

الخميس 18 مايو 2017 02:09 م / بتوقيت القدس +2GMT


رام الله /سما/

قال متدى الاعلاميين ان الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية تواصل اجراءاتها التعسفية والملاحقة والاعتقالات ضد الصحفيين خلال ممارسة واجبهم الوطني والمهني.

وبحسب ما وصل الى منتدى الاعلاميين فقد احتجزت عناصر أمنية في مقر الرئاسة "المقاطعة" يوم الأحد 14-5-2017 ، صحفيين وصادروا كاميراتهم خلال تغطيتهم منع أهالي أسرى مضربين عن الطعام لدى محاولاتهم للدخول إلى مقر الرئاسة من جهة ضريح الراحل ياسر عرفات، حيث جرى الاعتداء على أهالي الاسرى وعلى الصحفيين !!.

وفي بيت لحم اعتقلت عناصر من جهاز الوقائي الصحفي غسان نجاجرة من  سكان بلدة نحالين بعد اقتحام مكان عمله مساء يوم الثلاثاء 16-5-2017 ، ولا يعرف مصيره حتى  الان .

 
وأمام هذه الانتهاكات المتكررة فان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين يؤكد  على ما يلي :
 الاعتداء على الصحفيين تعد على الحريات الصحفية والحقوق المشروعة وقمع مرفوض خلال ممارسة عملهم  ، و إن حرية العمل الصحفي في الضفة الغربية مهددة والانتهاكات متعددة،  دون رادع.
نطالب الحكومة وأجهزة الأمن بالاعتذار العلني للصحفيين عما تسببوه لهم من إهانة وإساءة، ومحاسبة الفاعلين.
  نؤكد ضرورة توفير الحماية للصحفيين ووسائل الإعلام واتخاذ تدابير لتمكينهم من أداء عملهم بحرية تأكيداً على الحق في حرية التعبير والحريات الصحفية.
 نذكر الكل الوطني الفلسطيني بمآلات نتائج وتوصيات لجنة التحقيق التي شكلتها الحكومة عقب قمع تظاهرة احتجاجية على محاكمة الشهيد باسل الأعرج ورفاقه الأسرى في سجون الاحتلال بتاريخ 12-3-2017 وتم الاعتداء فيها على الصحفيين باالهراوات والغاز ، حيث قررت الحكومة اتخاذ اجراءات لم نر لها رصيد في واقع الامر .
 نؤكد ضرورة تحرك الكتل والهيئات الصحفية لمساندة الصحفيين المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية والتحرك الفعلي لإطلاق سراحهم وضمان عدم إعادة اعتقالهم.
  نؤكد على أن هذه الإجراءات مع اختلاف الأجهزة الأمنية التي تمارسها واختلاف الوسائل، هي محاولات كانت وستبقى فاشلة في منع الصحفيين من أداء رسالتهم، وسيبقون أصحاب القلم والفكر والصورة والكلمة القوية والحرة والصامدة في وجه الاحتلال وسياساته ومحاولات اخراس الصحافة.