جوال jawwal

عباس زكي للأحزاب العربية : فلتنزل الجماهير العربية للشوارع اسناداً للأسرى

الخميس 18 مايو 2017 12:41 م / بتوقيت القدس +2GMT



لبنان / سما /

وجه عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية صباح اليوم، رسالة عاجلة للأحزاب والقوى الوطنية في الوطن العربي، طالب خلالها الجماهير العربية بالنزول إلى ساحات وشوارع العواصم العربية، والاعتصامات أمام المؤسسات الحقوقية وجمعيات الصليب الأحمر الدولي نصرة لإضراب الأسرى الفلسطينيين.

 وناشد الحقوقيين والمحامين العرب وذوي الاختصاص بالمحاكم الوطنية، رفع الشكاوي والدعاوي الحقوقية ضد الاحتلال في المحاكم الأوروبية لمحاكمته على ما تقترفه من جرائم، وقال في رسالته أن الأسرى الفلسطينيين يتطلعون لأمتهم العربية لقول الكلمة التي ترتقي مع نضالاتهم وتضحياتهم من أجل حريتهم وكرامة شعبهم وأمتهم العربية.

كما طالب الأشقاء في الدول العربية إجراء اتصالاتهم بالمؤسسات الحقوقية وجمعيات الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات البرلمانية في العالم، لفضح ممارسات الاحتلال على كل الأصعدة، والوقوف إلى جانب مطالبهم وإنقاذ حياتهم المعرضة للموت الحقيقي.

وأكد زكي أن الأسرى الفلسطينيين يواصلون إضرابهم البطولي للشهر الثاني، معرضين حياتهم للخطر الحقيقي، رافضين الخنوع والذل والمهانة دفاعا عن حريتهم وكرامة شعبهم، بعد سنوات طويلة من الجرائم والممارسات اللاانسانية بحقهم، وبخاصة أن البعض منهم يقضي في سجون الاحتلال لأكثر من 36 عاما ومحكومين بعشرات المؤبدات، وفي مقدمتهم الأسير قائد الإضراب مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وكريم يونس وفؤاد الشوبكي وأحمد سعادات الأمين العام للجهة الشعبية لتحرير فلسطين، وغيرهم كثيرون مما يحرمون من أبسط الحقوق لأسرى الحرب.

وأضاف أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل ممارسة أبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي ضدهم، في تحد واضح للقوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان العالمية، والتي تؤكد على وجوب معاملة الأسرى معاملة إنسانية، فهي تقوم بمصادرة الملح والأغطية والملابس وعزلهم في زنازين انفرادية، ومحاولة تغذيتهم قسرا المحرمة دوليا، في محاولة لكسر إرادتهم وتصميمهم على مواصلة إضرابهم حتى تحقيق مطالبهم المشروعة. وختم زكي رسالته بقوله، أنه آن الأوان للمجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية أن يرفع صوته عاليا لرفع الظلم عن الأسرى الفلسطينيين، والوقوف بلحظة صحوة ضمير لاستنكار هذا الإرهاب الصهيوني البشع، والتعسف والاضطهاد الذي تمارسه حكومة الاحتلال ضد أسرانا وشعبنا، وليتحمل المجتمع الدولي ومؤسساته ومنظماته الحقوقية مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية بممارسة الضغط على سلطات الاحتلال، لتلبية مطالب أسرانا البواسل ونصرة قضيتهم المحقة والعادلة، وتخليصهم من هذا الظلم الذي يلحق بهم في كل لحظة.