هل إدمان التسوق .. حالة مرضية تستوجب العلاج ؟!

الخميس 30 مارس 2017 10:59 ص / بتوقيت القدس +2GMT
هل إدمان التسوق .. حالة مرضية تستوجب العلاج ؟!



وكالات / سما /

معظم الناس يعشقون التسوق ، ولكن على جانب أخر هناك من لديهم هوس فعلي بالتسوق وبإمكانهم صرف معظم أموالهم من أجل إقتناء ما يحبه ، وهذا بدوره يؤدي الي مشاكل عديدة ، كما ان ادمان التسوق مثل باقي انواع الإدمان .

ما هو ادمان التسوق ؟

ادمان التسوق هو أكثر أنواع الإدمان السلوكى انتشاراً، و ادمان التسوق عبارة عن الرغبة الدائمة لشراء الأشياء بغض النظر عن الحاجة إليها و بغض النظر عن وجود مال كافي أم لا، و هو ليس مشكلة ظهرت حديثاً بل هو موجود منذ زمن و قد أثر على ملايين البشر عبر السنين منذ بداية القرن التاسع عشر .

و هناك من الناس من يتسوق لحاجته الفعلية للأغراض التي يشتريها ، و هناك من يتسوق فقط لإشباع رغباته و الهروب من مشاعر سلبية تواجهه. آثار ادمان التسوق مرض ادمان التسوق له آثار سيئة كثير سواء جسدياً ، ومادياً و نفسياً ، و من ضمن هذه الآثار :

إنفاق الكثير من المال برغم الحاجة إليه و عدم وجود مال كافي. اللجوء للتسوق لتخطى موقف مؤلم أو مشكلة ما.

الشعور بالقلق و التوتر الدائم.

الشعور بالذنب أو الغضب بعد إنفاق الكثير من الأموال في التسوق.

قلة الثقة بالنفس و تقدير الذات.

التأثير على العلاقات الإجتماعية خاصةً الأسرة التى تتأثر بالحالة المادية و النفسية.

كيف تتعرف على مدمن التسوق ؟

صديق أو قريب ما يمكنه ملاحظة علامات ادمان التسوق على من يهمه أمره بسهولة حتى قبل أن يلاحظ الشخص المدمن نفسه ، و من أهم هذه العلامات

الإنفاق المبالغ فيه : يكون الشخص دائماً مبالغ في الإنفاق بدون أي داعي ، و على حساب ميزانيات أخرى.

الرغبة القهرية في الشراء : تجد الشخص المدمن يشترى دائماً أشياء قد لا يحتاج إليها أبداً ، فمثلاً يشترى 10 أحذية بدلاً من حذاء واحد.

التسوق المستمر : بمعني أنه يقضي وقت طويل في التسوق و ليس فقط مرة كل حين و آخر.

إنكار المشكلة : يقوم الشخص دائماً بإنكار مشكلته، و الكذب دوماً عن إنفاقه للأموال و إخفاء الحقيقة عن أقاربه و أسرته.

الشعور بالذنب بعد التسوق : طبقاً للدراسات فإن مدمني التسوق عادةً ما يشعرون بالذنب ، والغضب أو الحزن بعد انتهاء لذة الشعور بالتسوق.

تدمير العلاقات الأسرية : نتيجة لأسباب مادية و نفسية، يؤثر التسوق بالسلب على العلاقات الأسرية.

اللامبالاة بالعواقب : برغم وجود عواقب و آثار سلبية للإفراط في التسوق إلا أنه لا يمنع الشخص منه بل و يستمر فيه و لا يستطيع السيطرة على نفسه فإن ذلك من أهم علامات إدمان التسوق.

هناك أيضاً علامات أخرى ثانوية مثل :

التسوق عند الشعور بالقلق ، الإكتئاب و الغضب .

الهوس بالأموال و محاولة الحصول عليها.

الشعور بالضياع و الحزن إذا لم يقم بالتسوق.

طرق علاج ادمان التسوق

هناك أشياء عليك فعلها أولاً بنفسك قبل اللجوء للمساعدة إذا أردت أن تعالج إدمانك للتسوق ومن أهمها

: الإعتراف بوجود مشكلة و الرغبة في حلها.

تحضير قائمة بأهم الطلبات و الاحتياجات الأساسية و مراجعتها مرتين قبل الذهاب للتسوق.

الابتعاد عن استخدام بطاقات الإئتمان. البحث عن أنشطة أخرى مفيدة للقيام بها بعيداً عن التسوق.

اصطحاب أحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء أثناء التسوق لتقديم الدعم المطلوب و منع الشخص المدمن من شراء ما يزيد عن حاجته.

إعادة التفكير أكثر من مرة قبل الذهاب للتسوق و تحديد الأولويات و الهدف من التسوق.

طرق أخرى لعلاج ادمان التسوق العلاج السلوكى : يهدف العلاج السلوكى إلى تغيير السلوكيات السلبية المؤدية لإدمان التسوق و تحويلها لسلوكيات أكثر إيجابية.

استشارات إقتصادية : لتقديم الدعم اللازم للشخص المدمن و وضع خطط اقتصادية و مالية لميزانيته.

الأدوية : قد يكون السبب للإدمان هو مرض نفسي كالإكتئاب ، لذا يجب علاج السبب أولاً باستخدام الأدوية اللازمة.