تغييرات كبيرة مرتقبة في قيادة منظمة التحرير والبرغوثي سيتولى مواقع قيادية

السبت 10 ديسمبر 2016 05:30 م / بتوقيت القدس +2GMT
تغييرات كبيرة مرتقبة في قيادة منظمة التحرير والبرغوثي سيتولى مواقع قيادية



رام الله / سما /

قال مسؤولون فلسطينيون إن الرئيس محمود عباس يعد لتغييرات واسعة في قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في الفترة القريبة المقبلة.

وأوضح المسؤولون أن المجلس الوطني سيعقد دورة عادية في الأشهر القليلة المقبلة في رام الله، يعقبه ميلاد قيادة جديدة لمنظمة التحرير، وتغييرات جوهرية في عضوية المجلس الذي يمثل البرلمان الوطني للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات. ومن المقرر أن تقدم حركة «فتح» ممثلين جدداً لها في قيادة المنظمة والمجلس الوطني.

وقال مسؤول فضّل عدم ذكر اسمه: «لدينا في فتح قيادة جديدة، وهذه القيادة هي التي ستتولى المناصب الرئيسة في منظمة التحرير». وأضاف: «ليس سراً أن عدداً كبيراً من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تقدموا كثيراً في السن، وبعضهم تجاوز التسعين، وبعضهم مصاب بأمراض الشيخوخة، وبات غير قادر على أداء مهماته، والمجلس الوطني لم يعقد منذ أكثر من ربع قرن، والعضوية فيه تآكلت، ولا بد من التغيير».

ومن أبرز الشخصيات المرشحة لمغادرة قيادة منظمة التحرير فاروق القدومي الذي يتولى الدائرة السياسية في المنظمة منذ أكثر من 65 عاماً، وبلغ من العمر حوالى 87 سنة، وزهدي النشاشيبي الذي تجاوز التسعين، وسليم الزعنون وزكريا الآغا وعلي اسحق وأحمد قريع وعبدالرحيم ملّوح وغيرهم. كما يعتزم ياسر عبد ربه، العضو المستقل في المنظمة، تقديم استقالته من اللجنة التنفيذية بسبب الخلافات بينه وبين الرئيس عباس.

وستختار حركة «فتح» ممثلين جدداً من أعضاء قيادتها الجديدة المنتخبة ومرشحين من المستقلين لشغل المواقع القيادية في المنظمة.

ومن أبرز الشخصيات المرشحة لتولي مناصب قيادية جديدة في منظمة التحرير اللواء جبريل الرجوب الذي حصل على الموقع الثاني بعد الأسير مروان البرغوثي في انتخابات اللجنة المركزية لحركة «فتح»، إضافة الى الدكتور محمد اشتية الذي حصل على الموقع الثالث بعد البرغوثي والرجوب.

ويدرس الرئيس عباس تعيين الأسير مروان البرغوثي في مواقع قيادية في «فتح» وفي منظمة التحرير ايضاً ليؤديها من الأسر. ويحظى البرغوثي بتأييد جارف في الشارع الفلسطيني، الأمر الذي يعزز من مكانة «فتح» والمنظمة في حال توليه مناصب رفيعة فيها.

ولجأ الرئيس عباس الى الانتخابات المحلية بهدف تجديد شرعيات المؤسسات القيادية الفلسطينية بعد توقف الانتخابات العامة لمؤسسات السلطة الفلسطينية نتيجة الانقسام بين قطاع غزة الواقع تحت ادارة حركة «حماس» وبين الضفة الغربية الواقعة تحت إدارة السلطة الفلسطينية وحركة «فتح».

وفشل عدد من «الحرس القديم» في انتخابات «فتح» الأخيرة، مثل قريع والطيب عبدالرحيم ونبيل شعث، وصعدت أسماء أكثر شباباً، مثل الدكتور صبري صيدم البالغ من العمر 47 سنة، ودلال سلامة (50 سنة)، واشتية (58 سنة).

"الحياة اللندنية"