القرضاوي مخاطبا شلح : الامة كلها معك ونؤيد مبادرتك ونقف مع كل العلماء على يمينك

الثلاثاء 01 نوفمبر 2016 06:45 م / بتوقيت القدس +2GMT
القرضاوي مخاطبا شلح : الامة كلها معك ونؤيد مبادرتك ونقف مع كل العلماء على يمينك



الدوحة \ وكالات \

أشاد الشيخ يوسف القرضاوي رئيس اتحاد علماء المسلمين ، بخطاب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبدالله شلَّح، ومبادرة النقاط العشر التي أعلنها خلال مهرجان الانطلاقة الجهادية الذي شاركت فيه عشرات الآلاف يوم الجمعة 21/10/2016م بمدينة غزة. وقال الشيخ القرضاوي في رسالة بعث بها للدكتور شلَّح: "بعدما قرأت هذه الشهادة في عصر قلّ فيه الشاهدون بالحق، أكتب إليك يا أخي مؤيداً ومسانداً ومعاضداً ، لما وفقك الله تعالى إلى النطق به في عالم قل فيه من يقول الحق، ولا يبالي بما تكون النتائج" . وأكد العلامة القرضاوي أن الأمة كلها تساند وتؤيد الموقف، الذي أعلنه الأمين العام، وأن لا شيء عند علمائها وشعوبها يعلو على فلسطين. وجاء في نص الرسالة :" أنا يا أخي، ومعي سائر علماء الأمة في مشارق الأرض ومغاربها، نقف عن يمينك وعن شمالك، ومن أمامك ومن خلفك، ندافع عن فكرتك، ونحامي عن حماك، نحن وأبناؤنا وأحباؤنا ..". ودعا الشيخ القرضاوي، الدكتور شلَّح إلى أن يصرخ "في النائمين عسى أن يستيقظوا، وفي المتباطئين عسى أن يخجلوا، وفي القاعدين عسى أن يعملوا، وفي القوَّالين عسى أن يفعلوا، وفي اليائسين عسى أن يتوكلوا، وفي المتكاسلين عسى أن ينهضوا أو يرحلوا، وفي المتفرقين عسى أن يجتمعوا، وفي المختلفين عسى أن يتحدوا".      

وكان الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي د. رمضان شلح، قد انتقد الأمة في كلمة له خلال انطلاقة الحركة الـ 29، لأن فلسطين لم تعد قلبها النابض، وأنها تفاجئنا بأقوالها وأفعالها وكان فلسطين لم تعد لها شيء عندها، حتى أن الحصار لم يشتد على الفلسطينيين في تاريخ قضيتهم كما يشتد الان، وأن الفلسطيني لم يطالب بالذهاب إلى الاستسلام الكامل والمطلق للمشاريع "الإسرائيلية" والأمريكية كما يطالب اليوم.

وأشار في كلمته، إلى أن الواقع العربي الآن مشغول بنفسه وغير مكترث بفلسطين، وبعض الدول والحكومات تهرول للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي، ويجري الحديث عن تعديل المبادرة العربية على سوئها لتوقيع معاهدات صلح مع "إسرائيل" دون أي شروط تتعلق بفلسطين والشعب الفلسطيني، متسائلاً، لماذا هذا الاقبال والعناق لإسرائيل سراً وعلانية؟، مستغرباً من التبريرات التي يسوقها العرب حول وجود قواسم مشتركة مع "إسرائيل" في الحرب على الإرهاب وإيران. علماً أن إسرائيل هي مصدر الإرهاب.

ونصح د. شلح الأمة العربية، ولمن من يطمع بأن توفر إسرائيل الحماية له، قائلاً:" إن شعوبكم هي التي ستحميكم وهي تكره "إسرائيل"، وترفضها وترفض الاعتراف والقبول بها ككيان طبيعي في هذه المنطقة. مضيفاً أن التخلي عن فلسطين والشراكة مع "إسرائيل" في أي أمر كان لن يوفر الحماية لأحد بل سيعمق الشرخ بين الحكام والمحكومين.

كما، أطلق الأمين العام للجهاد مبادرة النقاط العشرة، للخروج من المأزق الوطني الفلسطيني على النحو التالي:

أولاً: أن يعلن الرئيس محمود عباس "أبو مازن" إلغاء اتفاق أوسلو من الجانب الفلسطيني، وأن يوقف العمل به في كل المجالات.

ثانياً: أن تعلن منظمة التحرير سحب الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني (إسرائيل).

ثالثاً: أن يعاد بناء منظمة التحرير الفلسطينية لتصبح هي الإطار الوطني الجامع الذي يضم ويمثل كل قوى وأبناء الشعب الفلسطيني.

رابعاً: إعلان المرحلة التي نعيشها مرحلة تحرر وطني من الاحتلال، وأن الأولوية لمقاومة الاحتلال بكل الوسائل بما فيها المُسلحة.

خامساً: إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، وصياغة برنامج وطني، وإعداد استراتيجية شاملة على قاعدة التحلل من أوسلو.

سادساً: أن يتم صياغة برنامج وطني لتعزيز صمود وثبات الشعب الفلسطيني على أرضه.

سابعاً: الخروج من حالة اختزال فلسطين في الضفة والقطاع، والتأكيد على أن الشعب في كل أماكن تواجده هو شعب موحد.

ثامناً: الاتصال بالدول العربية والإسلامية ليتحملوا مسؤولياتهم تجاه الأخطار والتحديات التي تواجه فلسطين والمقدسات.

تاسعاً: أن تقوم قيادة منظمة التحرير، بملاحقة دولة الكيان (إسرائيل) وقادتها أمام المحكمة الجنائية الدولية كمجرمي حرب.

عاشراً: إطلاق حوار وطني شامل لبحث خطوات ومتطلبات التحول نحو هذا المسار الجديد الذي سيعيد الاعتبار للقضية.



وفيما يلي نص رسالة فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس اتحاد علماء المسلمين :



القرضاوي