"واللا" العبري: أبومازن "فهم المؤامرة "التي تحاك ضده مما دفعه لأحضان تركيا وقطر

السبت 29 أكتوبر 2016 10:00 ص / بتوقيت القدس +2GMT
"واللا" العبري: أبومازن "فهم المؤامرة "التي تحاك ضده مما دفعه لأحضان تركيا وقطر


القدس المحتلة -

قال المحلل السياسي بموقع "واللا" الإخباري العبري، آفي بيسخاروف ، إن اللقاء الذي جمع بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع قادة حركة حماس في قطر، يزيد من ضبابية المشهد السياسي الفلسطيني، مضيفا أن أبومازن مستعد للتحالف مع أي جهة يمكن أن تساعده في معركته ضد عدوه اللدود، محمد دحلان.

وتابع المحلل الإسرائيلي، أن لقاء أبومازن مع الرئيس التركي وأمير قطر، ثم بعدها لقاءه مع قادة حماس في الدوحة، يمكن أن يؤدي في النهاية إلى مصالحة بين الطرفين، لكن الطريق إلى ذلك لا يزال طويلا.

وأشار بيسخاروف إلى أن القيادي السابق في حركة فتح، محمد دحلان، هو الذي قاد محمود عباس إلى الارتماء في حضن جماعة الاخوان، حيث نجح دحلان في تجنيد العديد من القوى الإقليمية ذات الشأن بالقضية الفلسطينية من أجل دعمه في معركته مع عباس، وهو ما يعد دليلا دحلانيا على أن وضع أبومازن في العالم العربي صار ضعيفا وغير مستقر.

ولفت المحلل الإسرائيلي، إلى أن دحلان نظم سلسلة من التظاهرات ضد السلطة الفلسطينية ورئيسها في الضفة الغربية، شارك فيها المئات من نشطاء حركة فتح، وهو ما دفع أبومازن، إلى فهم المؤامرة التي تحاك ضده من جانب العديد من القوى الإقليمية التي تؤيد وتدعم دحلان.

ورأى المحلل الإسرائيلي أن فهم عباس لما يحدث من حوله دفعه إلى المعسكر الداعم لجماعة الإخوان، والسعي إلى المصالحة مع حماس، مؤكدا أن توجه عباس إلى قيادة الحركة في قطر، وليس في القطاع، يدل على أن قادة حماس في القطاع يتعاونون مع محمد دحلان.

وأشار المحلل الإسرائيلي إلى أن هناك العديد من الأسماء المرشحة لخلافة أبومازن، وهو ما سيتقرر في مؤتمر حركة فتح الذي سيعقد نهاية نوفمبر المقبل، ومن أبرز المرشحين للخلافة، مروان البرغوثي، الذي يقبع في السجون الإسرائيلية، وصائب عريقات، السكرتير العام للجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية، وناصر القدوة، الذي يستمد مصدر قوته من أنه ليس له أعداء داخل حركة فتح، ومقبول من الجميع، بالإضافة إلى جبريل الرجوب.