خبر : "حماس" تنشر 500 عنصر أمن إضافي على حدود غزة مع مصر

الجمعة 22 أبريل 2016 12:57 م / بتوقيت القدس +2GMT
"حماس" تنشر 500 عنصر أمن إضافي على حدود غزة مع مصر


غزة / سما / أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة امس الخميس، نشر 500 عنصر أمن إضافي على الحدود مع مصر.

وقال الناطق باسم الوزارة إياد البزم لوكالة "شينخوا"، إن الخطة المذكورة تضمنت رفع عدد قوات الأمن الفلسطينية المنتشرة على الحدود مع مصر من 300 إلى 800 عنصر أمن.

وأضاف البزم إن الخطة تضمنت رفع عدد المواقع والنقاط الأمنية المقامة على طول الحدود من 20 إلى 60 موقعا خاصة في المناطق الشرقية لمحافظة رفح على طول الشريط الحدودي مع مصر.

وذكر البزم، أن الخطة تضمنت كذلك إجراء تسويات واسعة للمناطق الحدودية، وتهيئتها للمساعدة في زيادة السيطرة الأمنية مع العمل على إضاءة منطقة الشريط الحدودي بحسب الإمكانيات المتوفرة.

وحول ما إذا كانت هذه الإجراءات تمت بطلب مصري، قال البزم، إنها "تأتي ضمن سعي وزارة الداخلية لتطوير الأداء الأمني للقوات المنتشرة على الحدود مع مصر، وتأكيد أن هذه الحدود آمنة ومستقرة".

وأضاف "نريد توجيه رسالة للأشقاء في مصر أننا حريصون على الأمن القومي المصري، وأن لدينا إجراءات ميدانية نقوم بها ولا نسمح أن يتحول قطاع غزة إلى نقطة تهديد لمصر وأمنها".

وبالتزامن مع الإعلان عن تنفيذ خطة إعادة الانتشار، نظمت وزارة الداخلية جولة لممثلي الفصائل في قطاع غزة على طول الشريط الحدودي لإطلاعهم على طبيعة الإجراءات الأمنية المتخذة، شارك فيها ممثلون عن القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة باستثناء حركة "فتح".

وكان وفد من قيادات حماس في قطاع غزة والخارج أجرى الشهر الماضي جولتي مباحثات مع مسؤولي جهاز المخابرات المصرية في القاهرة استمرت ثمانية أيام على مرحلتين.

وأصدر وفد حماس في ختام جولة مباحثاته الأولى مع المسؤولين المصريين بيانا تعهد فيه بأن حماس ستعمل على ضبط الحدود بين قطاع غزة ومصر فيما طلب تسهيلات مصرية للقطاع.

وسبق أن نفت حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007، مرارا اتهامات مصرية متكررة لها بالتورط في هجمات ضد الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء المصرية.

وتوترت العلاقة بين حماس ومصر منذ عزل الجيش المصري الرئيس المصري السابق محمد مرسي مطلع يوليو 2013 والذي كان يقيم علاقات وثيقة مع الحركة ذات الروابط التاريخية مع جماعة الإخوان التي ينتمي إليها والتي أعلنتها السلطات المصرية "تنظيما إرهابيا".

وانعكس هذا التوتر على معبر رفح المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة على العالم الخارجي سلبا ولم تفتحه السلطات المصرية إلا في مناسبات استثنائية ولأيام معدودة بغرض سفر الحالات الإنسانية طوال الأعوام الثلاثة الأخيرة.