خبر : حارس أمن يقتل زميله بحجة هتك عرضه أثناء نومه

الإثنين 15 فبراير 2016 01:09 م / بتوقيت القدس +2GMT
حارس أمن يقتل زميله بحجة هتك عرضه أثناء نومه


يختلف البشر في طريقة حصولهم على حقوقهم عندما تسلب منهم، أو عندما يتعرضون لأي شكل من أشكال الجريمة والاعتداء، فمنهم من يستردها بالتفاهم المباشر مع الخصم، وتسوية الخلاف بشكل ودي، ومنهم من يلجأ للأجهزة الشرطية والقضائية لسماع قول كلمة الفصل، وهناك من يأخذها بنفسه دون اللجوء إلى القانون حتى لو تحول من مجني عليه إلى مجرم، كحارس أمن عربي في باكورة عقده الخامس من العمر، قتل زميله الآسيوي عمدا بذريعة أنه هتك عرضه وهو نائم.
وتفصيلاً قالت النيابة العامة في أمر الإحالة الذي نظرته الهيئة القضائية بمحكمة الجنايات في دبي امس، إن المتهم بيت النية لقتل المجني عليه بعدما شك بأنه هتك عرضه وهو نائم، وما إن سنحت الفرصة وتهيأت الظروف التي رسمها في ذهنه لتنفيذ جريمته وهي انفراده بالمغدور في الشقة وانشغاله بحاسبه الآلي داخل غرفته حتى باغته بعدة طعنات قاتلة في صدره وبطنه بواسطة سكين احضرها من مطبخ السكن الذي يسكنان فيه في منطقة النهدة، ليفارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى.
وبينت النيابة أن المتهم اقر بأنه اكتشف قبل الواقعة بعدة أيام، بأن المجني عليه هتك عرضه أثناء نومه، فقرر الانتقام منه.
وأضافت: في يوم الجريمة تعاطى المشروبات الكحولية في الشقة، وما أن عاد المجني عليه ظهرا إلى الشقة، راح الجاني يفكر بقتله عن طريق ضربه بزجاجة الخمر، لكن استبعد هده الوسيلة لأنها (قد لا تقتل)، فارتأى قتله بسكين أحضرها من المطبخ، وخبأها خلف ظهره، وتوجه إلى غرفة الضحية، وعندما اقترب من سريره، وجه له عدة طعنات في صدره وبطنه، ومن ثم عاد إلى الصالة وجلس على كرسي وأشعل سيجارة وراح يدخنها، وترك المغدور غارقا بدمائه، يصارع الموت وهو يزحف باتجاه باب الشقة للاستغاثة بالجيران، الذين حضروا إلى المكان، واستدعوا حارس الأمن، وابلغوا الشرطة التي حضرت هي الأخرى بعد عدة دقائق وألقت القبض على الفاعل وباشرت إجراءات التحقيق.