خبر : اشتية: اذا رُفعت الحماية العسكرية عن المستوطنين لن يبقى منهم أحد

الأربعاء 15 يناير 2014 08:33 م / بتوقيت القدس +2GMT
اشتية: اذا رُفعت الحماية العسكرية عن المستوطنين لن يبقى منهم أحد


رام الله سماقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، إن إسرائيل تحاول التركيز على قضايا لا تشكل عناصر من الحل النهائي مثل الأغوار الفلسطينية ويهودية دولة الاحتلال، لتجنب الخوض في قضايا مثل اللاجئين والقدس والحدود التي تعتبر أساس التوصل إلى حل أو عدمه.

وأضاف اشتية خلال كلمة له في الجامعة العربية الأميركية بجنين، أن "إسرائيل تتصرف كأن الكتل الاستيطانية أصبحت في جيبها، تحت الافتراض أن الأمر ورد في محددات كلينتون بمحادثات كامب ديفيد عام 2000 رغم أن أحدًا لم يوافق على ذلك حينها".

وتابع "ما قاله وزير الجيش الإسرائيلي موشية يعالون بحق وزير الخارجية الأميركي جون كيري، يعكس سياسة حكومته على الأرض من استيطان وقتل واعتقال واجتياح"، مردفًا "المسؤول عن ذلك هو الحكومة الإسرائيلية بأكملها وليس الوزير وحده".

وحمّل اشتية إسرائيل مسؤولية تعطيل المسار السياسي، حيث سيترتب عليها تحمل عواقب هامة، وقال: العالم يقف إلى جانب فلسطين وهناك جبهة تتشكل ضد الاستيطان، لكن توجد دول تحاول أن تبتزنا ماليًا وتهدد بعواقب فشل المفاوضات، لكن شعبنا أقوى من الجوع، وليس الخبز ما ينشده بل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعودة اللاجئين.

وأشار إلى إعادة "تموضع للمواقف السياسية العربية خاصة تجاه ما يحدث في سوريا والاتفاق بين إيران والدول الغربية"، محذرًا من أن يكون الأمر على حساب الضغط على الجانب الفلسطيني لتخفيض سقفه السياسي.

وقال اشتية إن النوايا الإسرائيلية ما زالت "لا تريد السلام، والدليل هو أن الائتلاف الحالي في إسرائيل استيطاني وليس ائتلاف سلام، وما نشاهده حاليًا ترسيخ لقوى اليمين وتلميع لليبرمان كأنه حمامة سلام"، مطالبًا نتنياهو بالبرهنة على نواياه تجاه السلام من خلال إعادة صياغة الائتلاف".

وأضاف أنه في حال رُفعت الحماية العسكرية عن المستوطنين "لن يبقى مستوطن واحد في الأراضي الفلسطينية، والاحتلال يحمي مشروع الاستيطان ويوفر له ما يلزم ويستمر بحراسة الجدار وتعزيز الكتل الاستيطانية، بهدف ترسيخ الأمر الواقع".

من جهة أخرى، دعا اشتية حركة حماس للموافقة على إجراء الانتخابات، مضيفًا: حماس تتحدث عن المصالحة الآن من منطلق ضعف نتيجة مجريات الأحداث في مصر، وهي تريد الخروج من العزلة المفروضة عليها ورغم ذلك نود للمصالحة أن تتم.