جوال jawwal

خبر : صدور أول ترجمة انجليزية لكتاب 'العمل والتقاليد في فلسطين'

الأحد 08 سبتمبر 2013 03:31 م / بتوقيت القدس +2GMT



القدس المحتلةسما صدر حديثاً عن دار الناشر، ترجمة باللغة الانجليزية للمجلد الأول من كتاب 'العمل والتقاليد في فلسطين' للمؤلف غوستاف دلمان، تحت عنوان 'Work And Customs in Palestine'، والذي يوثق حياة المزارعين وتقاليدهم في القرن التاسع عشر.

ويعد الكتاب الذي تم تأليفه ونشره في مطلع القرن الماضي، والمكون من ثماني مجلدات، أقرب الى الموسوعة التي توثق وتسجل بدقة تفاصيل الحياة في فلسطين، كما تقدم وصفاً دقيقاً ومفصلاً لظروف حياة الفلاحين، ليس في فلسطين فحسب، بل في الأجزاء المتاخمة لها من الأردن ولبنان.

ويقع المجلد الأول الذي قامت بترجمته السيدة نادية عبد الهادي السختيان، وقام بمراجعة الترجمة البروفيسور روبرت تشيك، في جزئين يتألف كل منها من حوالي 300 صفحة من القطع المتوسط. ويتحدث الجزء الأول منه عن الخريف والشتاء في حياة الفلاحين الفلسطينيين، أما الجزء الثاني فيتحدث عن الربيع والصيف، وكافة الأعمال التي يمارسها الفلاح في هذه الفصول. وفي هذا المجلد يصف لنا دلمان بدقة الباحث وشاهد العيان كل التفاصيل الدقيقة في حياة هؤلاء. ويدعم كتابه بصور كان يلتقطها بنفسه للأماكن والنباتات في المنطقة.

وتأتي أهمية هذا العمل كون المؤلف، غوستاف دالمان '1855-1941' مستشرق وعالم لاهوت ألماني مرموق، بدأ زياراته الى فلسطين ودول الجوار منذ عام 1899 وعاش حياة الفلاحين، الى أن أسس 'المعهد الألماني البروتستانتي لآثار الأراضي المقدسة' في القدس، وعاش فيها حتى عام 1914.

وقد صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب باللغة الألمانية في العام 1928. وهذه هي المرة الأولى التي تصدر له ترجمة باللغة الانجليزية، الأمر الذي يشكل اضافة هامة في توسيع نطاق انتشار هذا الكتاب والتعريف به وبالحياة في فلسطين مطلع القرن العشرين. وحسب ما ذكرت مترجمته من الألمانية الى الانجليزية السيدة ناديا عبد الهادي سختيان: 'لقد مثلت هذه الترجمة بالنسبة لي حلم تحقق، لقد أصبح بامكان النسبة العظمى من الباحثين في العالم من الافادة من والتعرف على حقائق وثّقها وأبرزها عالم فذ مثل دالمان'.

وقد أكد المدير العام لدار الناشر سعد عبد الهادي أهمية هذا الحدث باعتباره يفتح المجال لتطوير المحتوى الانجليزي الخاص بحقائق الحياة الفلسطينية، وتوفير معلومات عن مستوى وطبيعة وثراء حياة الشعب الفلسطيني في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، وتزداد هذه الأهمية في ظل شح مثل هذه المعلومات، والمحاولات المتعددة والمتنوعة لطمسها، ونحن في القرن الواحد والعشرين، الذي يتميز فيما يتميز بأهمية ودلالة المعلومة الموثّقة والقابلة للتداول.

الكتب متوفرة الآن في فلسطين لدى المكتبة العلمية في مدينة القدس، ودار الشروق في رام الله، ومؤسسة الأسوار للتنمية الثقافية والاجتماعية في عكا، وفي الخارج لدى الدار الأهلية للنشر والتوزيع – الاردن.